المجتمع الالماني المعاصر  يدعم الثقافات المختلفة والمتنوعة

   الحكومة الألمانية تدعم مختلف الثقافات

تتميز الغالبية العظمى  من المجتمع الالماني المعاصر  بدعمها  وتقبلها للثقافات المختلفة والمتنوعة  ، ويعود ذلك الى ايمان هذا المجتمع  بالافكار المختلفة وتقبله لثقافة الغير  داخل هذا المجتمع . وهنا نشير  ال المجهود الخيالي  التي

تبذله الحكومة الألمانية  لدعم هذه الثقافات  المختلفة سواء معنويا او ماديا  ويتجسد  هذا الدعم من خلال عدة مشاريع  ثقافية  مختلفة نذكر منها تجارب المسرح والموسيقى والبرامج الترفيهية  والتعليمية  اضافة الى التعرف على أماكن تاريخية وغيرها  من البرامج العديدة اضافة الى تقبل ودعم هذا المجتمع للعديد من الثقافات المتنوعة سواء عن طريق العادات والتقاليد  او عن  طريق الفنون الاخرى  .تميزالمجتمع الالماني  بلاونة الاخيرة بامتلاكه القدرة على تقبل الاخر  وهذا التميز  جعل من  المجتمع  الالماني يمتاز  بالانسانية   والقدرة على  الالتزام الاخلاقي  الكامل   تجاه هذا الاختلاف الثقافي المتنوع مقارنة مع المجتمعات الاخرى  في أوروبا والعالم عامة . يعد اختلاف الثقافات من اهم أركان  الحضارة  الانسانية عامة بل الجزء الأساسي  فيها  لانه يشمل كافة الجوانب من العقيدة  والقيم والأفكار والعادات والتقاليد  والأذواق المختلفة  اضافة ال انه المعبر  الاقوى عن حالة  هذا المجتمع الحضارية والإنسانية . وهنا  لا بد  ان نشير  ان الاختلاف الثقافي وسيلة لطرح أفكار  جديدة ومشتركة لقيم الجمال والرقي لانه يلعب دورا مهما في تهذيب  الأفراد  وجدانيا وإنسانيا  في هذا المجتمع الذي تُمارس فيه هذه الأفكار . وهنا نستطيع ان نجزم  بان الاختلاف الثقافي قد يؤدي  ال تعزيز  نقاط مشتركة بين الشعوب  فمثلا الفنون  بجميع أنواعها  واختلاف شعوبها على الدوام   ومنذ زمن بعيد  تقف حاجز او سد  منيع  امام  التخلف الفكري او التطرّف الديني او حتى السياسي  .لذا فان  اختلاف الثقافات يزيد  من قدرةالانسان على الاستمتاع بالجمال وبالتالي يصل معها الانسان الى درجة من الرقي والحضارة الانسانية  وتقبل الاخر .

بقلم. عقلية عقيل. ميندن

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.